العلامة المجلسي
257
بحار الأنوار
* ( باب 7 ) * * ( ما أوحى إلى آدم عليه السلام ) * 1 - أمالي الصدوق : أبي ، عن الكميداني ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم ابن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى آدم عليه السلام يا آدم إني أجمع لك الخير كله في أربع كلمات : واحدة منهن لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا " ، وأما التي لك فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك ، . ( 1 ) 2 - الخصال : أبي ، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن يوسف بن عمران ، عن ميثم ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله عز وجل إلى آدم عليه السلام : إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات ، فقال : يا رب وما هن ؟ قال : واحدة لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، فقال : يا رب بينهن لي حتى أعلمهن ، فقال : أما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا " ، وأما التي لك فأجزيك ( 2 ) بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضاه لنفسك . ( 3 ) 3 - أقول : قال السيد في سعد السعود : وجدت في صحف إدريس النبي عليه السلام عند ذكر أحوال آدم على نبينا وآله وعليه السلام ما هذا لفظه : حتى إذا كان الثلث الأخير من الليل ليلة الجمعة لسبع وعشرين خلت من شهر رمضان أنزل الله عليه كتابا " بالسريانية وقطع الحروف في إحدى وعشرين ورقة ، وهو أول كتاب أنزل الله في الدنيا ، أنزل الله عليه الألسن كلها ، فكان فيه ألف ألف لسان لا يفهم فيه أهل لسان عن أهل لسان حرفا " واحدا " بغير تعليم ، فيه دلائل الله وفروضه وأحكامه وشرائعه وسننه وحدوده . ( 4 )
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 326 . م ( 2 ) في نسخة : فأجازيك . ( 3 ) الخصال ج 1 : 116 . م ( 4 ) سعد السعود : 37 . وفيه أنزله الله عليه اه . م